عدد المتصلين الآن:
    زوار: 8
Home

نبذة تاريخية

المراعبة سادة أشراف من آل البيت النبوي الطاهر سادوا بقيمهم و تراثهم الحضاري الرائد
تعود أصول المراعبة (آل مرعب، المرعبي) إلى قريش العربية و هم أحفاد الرسول الكريم محمد و سبطه الحسين عليه السلام و قد انتشروا في نواحي بلاد العرب من الجزيرة العربية إلى العراق و بلاد الشام و وصل منهم  إلى عكار الشيخ شديد بن ناصر المرعب على رأس عشيرته  عام 1714 م فحكم المنطقة العكارية و ما حولها فنجحوا و سادوا و ذاع صيتهم حتى توصلوا الى حكم ولاية طرابلس بأكملها كما أنهم و من خلال كل فروعهم تبوؤا أرفع المناصب وصولاً إلى رتبة وزير و والي، و قد حكموا أقاليم و مناطق عديدة في بلاد الشام و الأناضول.

و بعد زوال السلطنة العثمانية، انضم المراعبة للثورة العربية و ثاروا على الانتداب الفرنسي الذي فرض نفسه آنذاك و عادوا لتبوء المراكز السياسية و الزعامية إلى مرحلة استقلال لبنان في العام 1943 و دخل زعماء المراعبة المجالس النيابية و الوزارية المختلفة.

و إضافة إلى كون المراعبة من ملاكي الأراضي فقد امتهنوا الحكم و السياسة و الزعامة المحلية و حاولوا  تنشيط الزراعة و زيادة إمكاناتهم الاقتصادية، كما حاولوا التوجه للإستثمار في المشاريع المستحدثة، لكن تراجع الإمكانات الاقتصادية بسبب تردي أوضاع الزراعة في لبنان إلى جانب عوامل عديدة أخرى أدت بالمراعبة إلى التراجع عن لعب دورهم في القيادة و الريادة في عكار على مختلف الصعد، مما أدى إلى نشوء الخلافات و النزاعات الداخلية و التي كانت سبباً رئيسياً في عدم حفاظهم على مكانتهم الريادية في كل المجالات.

و نحن على مشارف الألفية الثالثة و مع المتغيرات الحاصلة في العالم أجمع و ما للعولمة من تأثيرات على الإنسانية ، يجد المراعبة أنفسهم بحاجة ماسة إلى ان تكون الحكمة هي الهدف الرائد و الصائب في جمع الصفوف و توحيد الكلمة و الرأي و التعاون التام حفاظاً على قيمهم و مبادئهم الروحية و الإنسانية و التي طالما اتسموا بها عبر تاريخهم الحافل بالمواقف المشرفة، سيما و أننا بدأنا نرى  إمكانات واعدة و منتجة لدى أبناء هذه العائلة الكريمة في مختلف القطاعات العلمية و الاجتماعية و التعاونية و الإنسانية و الاقتصادية و باتت متوافرة و يجب توحيدها لتصبح قوة موحدة تتناسب وواقع عصرنا هذا في لبنان و العالم.

إن الدعوة إلى الاتحاد و التعاون التام و رص الصفوف من خلال "الجامعة المرعبية" هي فرصة طيبة لإظهار الوجه المشرق للمراعبة بقيهم التي طالما ارتكزت على طاعة الله و حب الرسول و حب الناس و خدمتهم و معالجة مشاكلهم و التجاوب مع متطلباتهم و حاجاتهم و هي من أسس الفروسية و النبل و الشهامة التي عرف بها المراعبة عبر تاريخهم.

لقد آن الأوان لإعادة إطلاق و استنهاض الحركة الحضارية بين أبناء هذه العائلة الكريمة و ذلك:

أولاً: بالتعرف على تراثهم المجيد و قيمهم الثابتة ذات المستوى الرفيع سيما و أنهم ينتسبون الى أشرف خلق الله محمد جدهم و نبيهم منارة العالمين.

ثانياً: العمل على بث روح الأمل في نفوس شبابنا الصاعد في تبوء دورهم القيادي في مجتمعهم و وطنهم ممن خلال العمل على خدمة الناس و مساعدتهم و تلبية احتياجاتهم و مطالبهم تمشياً مع ما عرف عن هذه  العائلة من محبة و حسن ضيافة و نخوة و مرؤة.

لذلك كانت الجامعة المرعبية يصفتها الوقف الخيري المستقل الدائم الذي لا يحرق و لا يغرق أكثر من الضرورة، بل هي حاجة حتمية مصيرية تتعلق بمستقبل و تطلعات أجيال المراعية الحاليين و اللاحقين و آمالهم المستقبلية، كما و أن استمراريتها ستستوجب تفرغ بعضاً من نخبة هذه العائلة الكريمة تسمى بمجلس الأمناء و ذلك للإشراف الدائم على هذا الوقف المستقل.

و ستكون الجامعة المرعبية بعون الله و إذنه شاملة لكل أبناء المراعبة في لبنان و العالم و ستعمل على بناء و مد جسور التواصل و التعاون فيما بينهم و ستحتضن أبناء العائلة بكل فروعهم و اماكن تواجدهم من خلال بناء المؤسسات المدنية الحضارية الاجتماعية و الخيرية و الثقافية و غيرها مستفيدة من كل الطاقات و الكفاءات و الإمكانات المتوافرة ضمن أبناءها لتصبح مؤسساتها فيما بعد ان شاء الله منارات حضارية راقية تواكب التطور و التقدم في مختلف مجالات الحياة.

الأخبار

إستفتاءات
ما هو رأيكم في موقعنا الجديد

سيئ
لا بأس
جيد
ممتاز



copyright rooteam© 2006